Skip Navigation Linksالرئيسيّة >> دفاع >> أخبار
لماذا فشلت تجربة الطائرة ويف رايدر "X-51 Waverider" واين تكمن اهميتها؟
8/16/2012 - 20:51 - 1200 مُشاهدة

ﻓﺸﻞ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺃﺳﺮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺗﺤﺖ ﺍﺳﻢ "ﻭﺍﻳﻔﺮﺍﻳﺪﺭ"ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻬﺪﻑ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻋﺔ 6 ﻣﺎﺥ" ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺁﻻﻑ ﻭ300 ﻣﻴﻞ/ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ" ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ. ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺳﻮﻑ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻣﻦ ﻗﻄﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﺗﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻓﻘﻂ.

ﻭﺗﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺧﻠﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻳﻞ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺀ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﻣﺤﺮﻛﻬﺎ ﺍﻟﻨﻔﺎﺙ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ. ﻛﺎﻧﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻻﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ ﻭﻭﻛﺎﻟﺔ ﻧﺎﺳﺎ ﺗﺄﻣﻼﻥ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻳﺴﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ، ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻥ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺟﺮﻱ ﻓﻲ ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ/ﻳﻮﻧﻴﻮ2011 ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﻔﺮﺍﻳﺪﺭ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ، ﺣﻴﺚ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻋﺔ  5 ﻣﺎﺥ. ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻫﻲ ﺛﺎﻧﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﻟﻲ ﺗﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺒﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ. ﺧﻴﺒﺔ ﺃﻣﻞ ﻭﻗﺎﻝ ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﺮﻧﻚ، ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﻣﺨﺘﺒﺮ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺭﺍﻳﺖ ﺑﺎﺗﺮﺳﻮﻥ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﻫﺎﻳﻮ، ﺇﻧﻪ ﺗﻢ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﻌﺪ16ﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﺍﻟﻤﺼﻤﻢ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻗﺒﻞ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ ﺍﻟﻨﻔﺎﺙ.

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺇﻧﻪ ﻋﻨﺪ ﺍﻧﻔﺼﺎﻝ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺥ ﻓﻘﺪﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ X-51A ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻭﻓﻘﺪ ﺃﺛﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺷﻤﺎﻝ ﻏﺮﺏ ﻟﻮﺱ ﺍﻧﺠﻴﻠﻮﺱ. ﻭﺃﺿﺎﻑ" :ﺇﻧﻪ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺤﻆ ﺃﻥ ﺗﻔﺸﻞ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﻫﻴﺌﻨﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻤﺤﺮﻙ.ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﺮﻋﻴﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻠﻞ..ﻛﻨﺎ ﻧﺄﻣﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﻟﻬﺪﻓﻨﺎ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ." ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﺍﺳﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻗﺎﺫﻓﺔ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ B-52 ﻹﻃﻼﻕ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺠﻨﺤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺪﻭﻥ ﻃﻴﺎﺭ، ﻣﻦ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺇﺩﻭﺍﺭﺩﺯ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ، ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ 50 ﺃﻟﻒ ﻗﺪﻡ "15ﺃﻟﻔﺎ ﻭ250 ﻣﺘﺮﺍ". ﻭﺑﻌﺪ ﺇﻃﻼﻗﻬﺎ ﻣﻦB-52ﺑﺪﺃ ﻣﺤﺮﻙ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭﺍﻳﻔﺮﺍﻳﺪﺭX-51Aﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻮﻋﺪﻩ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩ ﺑﻌﺪ ﺃﺭﺑﻊ ﺛﻮﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﺍﻟﺤﺮ. ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﺣﻴﻨﺌﺬ ﺃﻥ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺍﻟﻤﺮﻛﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻞ ﻃﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺛﻤﺎﻧﻴﺔ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﺇﻟﻰ 70 ﺃﻟﻒ ﻗﺪﻡ 21 ﺃﻟﻔﺎ ﻭ300 ﻣﺘﺮﻟﺘﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﺳﺮﻋﺔ6 ﻣﺎﺥ.

ﻭﻃﺎﺭﺕ ﻭﻳﻔﺮﺍﻳﺪﺭ ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭ ﺍﻷﻭﻝ ﻟﻤﺪﺓ ﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﺳﻘﻄﺖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻷﻃﻠﺴﻲ. ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﺘﺎﺝ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﺗﻔﻮﻕ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ.ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺑﺤﺎﺙ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺗﺠﺎﺭﻳﺔ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﺴﺮﻋﺎﺕ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ، ﺑﻌﺪ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﻜﻮﻧﻜﻮﺭﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﻋﺎﻡ 2003. ﻭﺍﻟﻤﺎﺥ ﻫﻮ ﻣﻌﺪﻝ ﻗﻴﺎﺱ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺠﺴﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺴﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ، ﻭﺗﺒﻠﻎ ﺳﺮﻋﺔ 1ﻣﺎﺥ 768 ﻣﻴﻼ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ، ﻭﺗﺸﻤﻞ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻛﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﻭﺍﻻﺗﺠﺎﻩ. ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ 6 ﻣﺎﺥ ﻫﻲ 6 ﺃﺿﻌﺎﻑ ﺳﺮﻋﺔ ﺍﻟﺼﻮﺕ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﻜﻮﻧﻜﻮﺭﺩ ﺑﺴﺮﻋﺔ 2 ﻣﺎﺥ ﺗﻘﻄﻊ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﺑﻴﻦ ﻟﻨﺪﻥ ﻭﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﻓﻲ ﺛﻼﺙ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻓﻘﻂ.

ArabicMilitary

قم بالتسجيل للمشاركة
البريد
كلمة السر
إعلانات
المقالات الجديدة

اشترك في النشرة البريدية
البريد