Skip Navigation Linksالرئيسيّة >> شركات >> أخبار
تحليلات حول مستقبل اسعار النفط واالطاقة
2/11/2012 - 7:48 - 813 مُشاهدة

توقع عدد من المحللين الاقتصاديين، وصول سعر برميل النفط بين 230-320 دولار للبرميل في غضون السنوات الـ 15 القادمة، في حال تطورت الأزمات الحالية على مستوى العالم بشكل عام، أو على مستوى المنطقة العربية بشكل خاص، باعتبارها حجر الأساس الداعم لإنتاج النفط في العالم.

ويشير عدد من المحللين إلى أن الأسباب الأخرى المباشرة لمثل هكذا الارتفاع القياسي، سيكون بتغيّر اتجاه سعر صرف الدولار من الانخفاض إلى الارتفاع بحدة مقارنة مع الين أو اليورو.

وتخوف محللون، من الأثر السلبي الكبير لمثل هذا الارتفاع، وانخفاض القدرة الشرائية للأفراد، بارتفاع أسعار السلع الأساسية، والانعكاسات الأخرى على معدلات الفقر والبطالة.

وقال المحلل الاقتصادي، غسان معمر، في تصريح لـ موقع CNN بالعربية: "إن أسعار النفط العالمية لا تخضع لقوانين العرض والطلب، وهي القوانين المؤسسة للنظام الرأسمالي، حيث يمكن التحكم والسيطرة على الأسعار من خلال زيادة المعروض من الإنتاج النفطي، إلا أن الأسعار الحالية تخضع لمضاربات البورصات العالمية، ولا علاقة لها بالعرض والطلب."

وأضاف معمر، " استمرار الأوضاع الحالية، وتحكم المضاربين بصمامات الأمان لأسعار النفط سيكون له آثار سلبية كبيرة، قد تكون مثل مرحلة ارتفاع أسعار النفط إلى 170 دولار في العام 2007، وقد تتجاوزها إلى أكثر من ذلك."

وأشار معمر إلى حالة الاحتقان التي يشهدها العالم، والتي تفجرت في الفترة الأخيرة في الدول العربية وما بات يعرف بالربيع العربي، وتنامي المطالبات الشعبية بتحقيق العدالة العالمية، الأمر الواضح في المظاهرات التي عمت الدول الأوروبية بشكل عام وصولا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وحركة "احتلوا وول ستريت."

وبدوره استبعد المحلل المالي، إبراهيم سيف، حدوث مثل هذا الارتفاع، على المدى القريب، إلا انه أشار إلى الأثر الكبير الذي سيقع على كاهل الشعوب، حيث أن الطاقة باتت عنصرا أساسيا في الحياة اليومية، من الاستعمالات البيتيه إلى السيارات والمواصلات وصولا إلى المصانع وغيرها، الأمر الذي سيؤدي إلى توديع الأسعار الرخيصة أو حتى المعتدلة للسلع وخصوصا الأساسية للحياة اليومية.

وأضاف سيف في تصريح لموقع CNN بالعربية، "إن حدوث مثل هذا الارتفاع على أسعار النفط، سيؤدي بصورة مباشرة إلى البحث عن البدائل وإن كانت مرتفعة التكلفة، إلا أن جدوى استغلالها سيكون أكبر من الاستعانة بالنفط، وعلى رأس هذه البدائل يأتي الصخر الزيتي والميثانول وعناصر أخرى، إلى حين الوصول إلى كفاءة عالية في استخدام الطاقة المتجددة لتحل مكان الطاقة الأحفورية.
CNN

قم بالتسجيل للمشاركة
البريد
كلمة السر
إعلانات
المقالات الجديدة

اشترك في النشرة البريدية
البريد