Skip Navigation Linksالرئيسيّة >> طب و أحياء >> أخبار
تقرير: تلوث الهواء باوروبا يقصر العمر
9/24/2012 - 14:7 - 903 مُشاهدة

 قالت الوكالة الاوروبية للبيئة إن تلوث الهواء يقصر متوسط الأعمار بنحو عامين في مناطق من الاتحاد الأوروبي وهو ما يدعم حجة المطالبين بتشديد القيود على انبعاثات الغازات في دول الاتحاد.

وقالت في تقرير نشر يوم الاثنين إن التشريعات نجحت في خفض كمية بعض السموم التي تقذفها العوادم والمداخن في أنحاء أوروبا.

لكنها أضافت أنه لا تزال هناك مستويات خطيرة من الجسيمات المتناهية الصغر تعرف باسم الجسيمات المجهرية مرتبطة بأمراض مثل سرطان الرئة ومشكلات القلب والأوعية الدموية.

وقال التقرير إن تلوث الهواء يقصر عمر السكان في أنحاء المنطقة بنحو ثمانية أشهر في المتوسط. ونقل التقرير عن بحث منفصل مولته المفوضية الأوروبية أن خفض مستوى الجسيمات يمكن أن يطيل العمر بنحو 22 شهرا في بعض المناطق.

ولم يحدد التقرير أين تقع تلك المناطق لكنه قال إن بولندا ومناطق صناعية أخرى في شرق أوروبا بها مستويات مرتفعة بشكل خاص من التلوث بالجسيمات.

وذكر التقرير أن لندن بها أسوأ مستوى لجودة الهواء بين عواصم دول الاتحاد الأوروبي كما أنها المدينة البريطانية الوحيدة التي تتجاوز الحدود اليومية التي يضعها الاتحاد الأوروبي لمستوى الملوثات.

وقال جانيز بوتوشنيك مفوض البيئة في الاتحاد الاوروبي عقب صدور التقرير إنه ينبغي تشديد قيود الاتحاد الأوروبي على مستويات التلوث لتقترب من التوصيات الأشد صرامة لمنظمة الصحة العالمية والخاصة بالمستويات الآمنة للملوثات وذلك خلال مراجعة قوانين الاتحاد الأوروبي بشأن جودة الهواء العام القادم.

وقال لرويترز إن التقرير "تحذير خطير بشأن أهمية جودة حياتنا وصحتنا."

وعلاوة على التأثير على الصحة قالت جاكلين مكجليد المديرة التنفيذية للوكالة الاوروبية للبيئة إن التلوث يكلف الاتحاد تريليون يورو (1.30 تريليون دولار) سنويا في صورة نفقات على الرعاية الصحية وتأثيرات أوسع على الانظمة البيئية.

وقالت "سياسة الاتحاد الاوروبي قلصت من انبعاث الكثير من الغازات الملوثة للهواء خلال العقد الماضي لكن يمكننا فعل المزيد."

وينظر إلى الجسيمات المجهرية باعتبارها أكثر ملوثات الهواء خطورة في أوروبا. وتضمن التقرير أحدث بيانات من عام 2010 وقال ان 21 في المئة من سكان المناطق العمرانية في الاتحاد معرضون لكميات جسيمات أكبر بتركيز أعلى من المستوى اليومي الذي يسمح به الاتحاد الاوروبي.

وتعرض نحو 30 في المئة من سكان المدن لمستويات سنوية اعلى من تلك التي يحددها الاتحاد الاوروبي للجسيمات الأدق التي يمكن ان تنتقل من الرئة الى الدم مسببة مخاطر صحية.

والأوزون ملوث رئيسي آخر للهواء يمكن أن يسبب مشكلات خاصة بالتنفس. ومستويات التعرض له مرتفعة ايضا حيث الدول المشمسة التي تطل على البحر المتوسط التي تتأثر بشكل خاص لأن ضوء الشمس ضروري لتكوين الأوزون.

وفي 2010 كان 97 في المئة من سكان الاتحاد الأوروبي معرضون لمستويات من الأوزون أعلى من المستويات التي توصي بها منظمة الصحة العالمية بينما بلغت النسبة 17 في المئة فوق المستوى الأدنى بكثير الذي يحدده الاتحاد.

وتأتي الملوثات من عوادم السيارات والصناعة وحرق الوقود بالمنازل.

وبعد مرور الملوثات بتفاعلات كيميائية معقدة في الهواء تنتقل إلى المياه والأراضي الزراعية والسلسلة الغذائية ويمكن أن تقلص من حجم الانتاج الزراعي.

Reuters

قم بالتسجيل للمشاركة
البريد
كلمة السر
إعلانات
المقالات الجديدة

اشترك في النشرة البريدية
البريد